انتقل إلى المحتوى
محافظة شمال الباطنة
اختر اللغة

Select your language

محافظة شمال الباطنة

الاخبار

HELIX_TAGS:
الاطلاع على محتويات وأركان قرية عريش التراث بولاية صحار

قام سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة بزيارة ميدانية إلى قرية عريش التراث بمنطقة مجيس بولاية صحار؛ وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمشاريع والوجهات السياحية والتراثية التي تعزز الهوية العمانية التقليدية في المحافظة، بحضور سعادة الشيخ سعود الهنائي والي صحار وعدد من المسؤولين بالمحافظة.
استهلت الزيارة بتقديم عرض مرئي استعرض مراحل تأسيس القرية التراثية وأهدافها، وأبرز البرامج والأنشطة التي تقدمها لزوارها لتعريف الناشئة والمجتمع بالموروث العماني الأصيل.
بعد ذلك قام سعادة المحافظ والحضور بجولة تفقدية في أرجاء الموقع، اطلعوا خلالها على مختلف الأركان والزوايا التراثية، وما تحويه من مقتنيات وصناعات تقليدية تجسد البيئة العمانية القديمة بأسلوب هندسي متميز.
وأكد سعادته خلال الجولة على أهمية دعم مثل هذه المبادرات والقرى التراثية التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمحافظة، والحفاظ على الحرف والصناعات التقليدية كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.
يذكر أن هذا المشروع التراثي الرائد قد تأسس بجهود ذاتية خالصة قادها المواطن إدريس بن محمد المجيني وإخوانه، الذين ترجموا شغفهم وحبهم العميق للتراث العماني إلى واقع ملموس، ليصبح الموقع وجهة سياحية وثقافية بارزة تستقطب السياح من داخل سلطنة عمان وخارجها، بالإضافة إلى الوفود الطلابية من المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة.
وأشار المؤسس إدريس المجيني إلى أن الرحلة لم تكن خالية من التحديات والصعاب، إلا أن الإصرار والتعاون الأخوي الصادق ساهم في تخطي كل العقبات وتحويل الفكرة إلى معلم قائم يشار إليه بالبنان.
وتتميز قرية عريش التراث بموقعها الجغرافي الاستراتيجي في منطقة مجيس بولاية صحار؛ حيث تحظى بإطلالة مميزة بجوار الواجهة البحرية، مما يمنحها بعدا سياحيا إضافيا يجمع بين أصالة الماضي وجمال الطبيعة البحرية.

لقاء يستعرض الرؤية المستقبلية لتطوير القطاع السياحي في محافظة شمال الباطنة

التقى معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة بعدد من المسؤولين بمحافظة شمال الباطنة بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة وذلك في إطار اللقاءات الهادفة إلى تبادل الخبرات والتجارب القيادية وتعزيز التواصل بين القيادات الحكومية ومناقشة الرؤى والتوجهات المستقبلية المرتبطة بالتطوير المؤسسي والتنمية السياحية.
وشهد اللقاء استعراض معاليه لعدد من المحطات المهمة في مسيرته العملية والقيادية وما اكتسبه من خبرات وتجارب خلال توليه مسؤولياته في محافظتي مسندم والبريمي وصولًا إلى عمله في وزارة التراث والسياحة متناولًا أبرز الجوانب المرتبطة بالعمل القيادي والإداري، والتعامل مع التحديات وأهمية توظيف الخبرات المتراكمة في تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.
وتطرق معاليه خلال اللقاء إلى مفهوم القيادة وأدوارها في بناء المؤسسات وتطوير منظومة العمل، وأهمية امتلاك القيادات الإدارية رؤية واضحة للمستقبل، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات البشرية وتمكينها من الإسهام الفاعل في تحقيق الأهداف المؤسسية.
كما تناول اللقاء أهمية الاستفادة من التجارب العملية وتبادل المعرفة بين القيادات باعتبار ذلك أحد المسارات الداعمة لتطوير أساليب الإدارة وتحسين كفاءة الأداء وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف المؤسسات الحكومية بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمجتمع ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة.
وفي الجانب السياحي استعرض معالي وزير التراث والسياحة رؤيته وتطلعاته المستقبلية لتطوير القطاع السياحي في سلطنة عُمان عمومًا ومحافظة شمال الباطنة على وجه الخصوص في ضوء ما تتمتع به المحافظة من مقومات سياحية وتراثية وطبيعية متنوعة وما تمتلكه من فرص واعدة يمكن الاستفادة منها في تنويع المنتج السياحي وتعزيز جاذبية المحافظة بوصفها وجهة سياحية واستثمارية.
وتناول اللقاء الفرص المتاحة لتطوير القطاع السياحي بمحافظة شمال الباطنة، وأهمية التكامل بين الجهات المعنية للاستفادة من المقومات التي تتميز بها ولايات المحافظة بما في ذلك المواقع التاريخية والحصون والقلاع والشواطئ والأودية والمواقع الطبيعية إلى جانب الموروث الثقافي والحرف التقليدية والعمل على إبراز هذه المقومات وتوظيفها في دعم الحركة السياحية وتنشيط الاقتصاد المحلي.
كما شكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول مستقبل السياحة العُمانية، وأهمية مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع السياحي إقليميًا وعالميًا وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وتهيئة البيئة المناسبة للاستثمار السياحي بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع السياحي في التنويع الاقتصادي وتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
ويأتي هذا اللقاء في إطار الاهتمام بتطوير القدرات القيادية وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين المسؤولين، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب الإدارية المختلفة والاستفادة منها في تطوير بيئة العمل الحكومي إلى جانب توسيع آفاق التفكير الاستراتيجي واستشراف الفرص المستقبلية التي تسهم في دفع عجلة التنمية بالمحافظة.
واختتم اللقاء بحوار تفاعلي مفتوح أتاح لمسؤولي محافظة شمال الباطنة طرح عدد من التساؤلات والمداخلات وتبادل الأفكار والرؤى مع معالي وزير التراث والسياحة، حيث تناولت المناقشات جوانب متعددة من العمل القيادي والتطوير المؤسسي إلى جانب الفرص والتطلعات المستقبلية للقطاع السياحي في أجواء عكست أهمية الحوار المباشر وتبادل التجارب في إثراء المعرفة وتعزيز العمل المؤسسي المشترك.

وزير "النقل والاتصالات" يرعى انطلاق "أسبوع الريادة الرقمية" بشمال الباطنة .. الخميس

 
نظم محافظة شمال الباطنة أسبوع الريادة الرقمية خلال الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026؛ تحت رعاية معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بهدف تعزيز ثقافة الريادة الرقمية، ودعم نمو الشركات الرقمية الناشئة، واستعراض الفرص والتحديات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، إلى جانب تسليط الضوء على دور الابتكار والتقنيات الحديثة في تطوير واستدامة الأعمال.
ويتضمن الأسبوع برنامجًا متنوعًا يجمع بين الجلسات الحوارية والعروض التقديمية وورش العمل التدريبية إلى جانب تنظيم هاكاثون "مختبر رقمي 1"، وهو تجربة جماعية لتطوير الأفكار والحلول الرقمية وتحويلها إلى نماذج أولية وعرضها على محكمين وخبراء في المجال الرقمي لتقييم الأفكار الرقمية المشاركة.
وسيشهد هذا الأسبوع مشاركة عدد من الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بالاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، من بينها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجهاز الاستثمار العماني، وغرفة تجارة وصناعة عُمان، إلى جانب عدد من مؤسسات القطاع الخاص.
ويأتي تنظيم أسبوع الريادة الرقمية الذي سيجمع صنّاع القرار والخبراء والمختصين ورواد الأعمال والشركات الرقمية الناشئة والمهتمين بالتحول الرقمي في منصة واحدة، وذلك ضمن مبادرة (رقمي 1)، وهي مبادرة استراتيجية تسعى إلى تحويل محافظة شمال الباطنة إلى مركز رائد للابتكار الرقمي والنمو الاقتصادي، عبر بناء بيئة داعمة تتماشى مع مستهدفات البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، وتوظيف التقنيات الرقمية لخدمة التنمية المستدامة، من خلال تنظيم وإقامة عدد من الفعاليات والمناشط ذات العلاقة بالاقتصاد الرقمي.

 

 

محافظ شمال الباطنة يتفقد 7 مشروعات تنموية في السويق لتطوير المرافق العامة

زار سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، 7 مشروعات تنموية وخدمية يجري تنفيذها في ولاية السويق بتكلفة إجمالية تتجاوز 8.5 مليون ريال عماني، وذلك للاطلاع على سير الأعمال ومراحل التنفيذ ونسب الإنجاز المحققة، والوقوف على الجهود المبذولة لتطوير البنية الأساسية والمرافق العامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
واطلع سعادته خلال الزيارة على مشروع تطوير وتأهيل المنطقة التجارية بمنطقة البداية، الذي تبلغ تكلفته مليونين و923 ألفا و856 ريالا عمانيا، وبلغت نسبة الإنجاز فيه 83%، حيث جرى الانتهاء من أعمال رصف الطريق وتخطيطه، فيما تتواصل أعمال رصف المواقف باستخدام بلاط الإنترلوك وتنفيذ شبكة ري الأشجار. ويهدف المشروع إلى تحسين البيئة العمرانية وتنظيم الحركة المرورية وتوفير المرافق الداعمة للأنشطة التجارية، بما يسهم في تعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة.
كما تفقد سعادته مشروع الحديقة العامة بولاية السويق في منطقة بطحاء هلال، الذي تبلغ تكلفته مليونين و954 ألفا و829 ريالا عمانيا، وبلغت نسبة الإنجاز فيه 20%، حيث شملت الأعمال المنفذة الحفر وصب القواعد الإنشائية بمنطقة النجمة، فيما تتواصل أعمال تركيب حديد التسليح والقوالب تمهيدًا لاستكمال الأعمال الإنشائية.
وفي قطاع الطرق، اطلع سعادة محافظ شمال الباطنة على سير تنفيذ مشروع تصميم ورصف الطرق الداخلية بولاية السويق الأعمال المتبقية، بتكلفة تبلغ مليونا و38 ألفا و854 ريالا  عمانيا، وبنسبة إنجاز وصلت إلى 40%، حيث جرى الانتهاء من رصف الطرق في مخططي بديعوة والشرطة، فيما تتواصل الأعمال بمنطقة العقدة، إلى جانب أعمال إعادة تأهيل مواقف دائرة البلدية بالسويق.
وشملت الزيارة كذلك مشروع إعادة تأهيل الطرق المتأثرة بالأنواء المناخية، بتكلفة تبلغ مليونا و399 ألفا و479 ريالا عمانيا، ويشمل عددا من المناطق، من بينها الفاو والأفراض والشاطر والبداية والمسيفية وبطحاء الغليل، حيث اطلع سعادته على الموقف التنفيذي للمشروع والأعمال التحضيرية لإزالة الأضرار بمنطقة البداية، تمهيدا لتنفيذ أعمال إعادة التأهيل ورفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز انسيابية الحركة المرورية.
وفي منطقة الخضراء، تفقد سعادته مشروع استكمال الأعمال الإنشائية بمنتزه الخضراء، البالغة تكلفته 17 ألفا و411 ريالا عمانيا، والذي وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 60%، حيث أُنجزت أعمال تركيب الإنترلوك والكربستون للممشى وإنشاء أحواض أشجار النخيل، فيما تتواصل أعمال إنشاء دورات المياه والمرافق الخدمية بالمنتزه.
واطلع سعادته على مشروع تطوير موقع سوق الباعة المتجولين بمنطقة الخضراء، بتكلفة تبلغ 23 ألف ريال عماني، وبنسبة إنجاز بلغت 67%، حيث شملت الأعمال توريد وتركيب مكيفات للمصلى والمظلات وطاولات عرض الخضروات.
وتضمنت الزيارة الاطلاع على مشروع صيانة مباني البلدية بالسويق، الذي تبلغ تكلفته 70 ألف ريالا عمانيا، ووصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 70%، ويشمل أعمال صيانة وتأهيل مباني دائرة البلدية بمنطقة بطحاء هلال وورشة البلدية بالحارة القديمة، حيث نُفذت أعمال إزالة الجدران الداخلية والحواجز وإعادة تهيئة بعض المساحات، فيما تتواصل الأعمال الكهربائية بالموقع، بهدف تحسين كفاءة المباني وتهيئة بيئة العمل.

 

 
شمال الباطنة تستعرض مشاريع تعزيز التنمية الحضرية في "أكتوبر العمران"

تشارك محافظة شمال الباطنة في فعاليات أكتوبر العمران ومعرض البيت والبناء 2026، خلال الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر، في إطار حرصها على إبراز ما تشهده المحافظة من حراك تنموي وعمراني واستثماري، والتعريف بأبرز مشاريعها ومقوماتها الاقتصادية والسياحية، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في مختلف ولايات المحافظة.
وتأتي مشاركة المحافظة من خلال جناح يستعرض مجموعة من المشاريع النوعية التي تعكس توجهاتها نحو تعزيز التنمية الحضرية والسياحية والاقتصادية، ومن بينها واجهة شناص البحرية وكورنيش صحم وممشى الطيب ومشروع الدرة بولاية الخابورة، إلى جانب التعريف بعدد من المشاريع والمبادرات التنموية والاستثمارية الأخرى التي يجري العمل عليها في ولايات المحافظة.
كما يسلط الجناح الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في شمال الباطنة، وما تزخر به المحافظة من مواقع ومقومات جاذبة للاستثمار، إضافة إلى طرح مجموعة من الأراضي والفرص الاستثمارية في قطاعات متنوعة، بما يسهم في استقطاب المستثمرين وتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية والتنموية، وفتح آفاق جديدة للشراكة والاستثمار.
وتهدف المحافظة من مشاركتها إلى تقديم صورة متكاملة عن البيئة الاستثمارية والتنموية في شمال الباطنة، والتواصل المباشر مع المستثمرين والمطورين والمهتمين بالقطاعين العقاري والعمراني، والتعريف بما توفره المحافظة من إمكانات ومواقع استراتيجية وفرص قابلة للتطوير والاستثمار.
وتشكل المشاركة كذلك فرصة للتعريف بالهوية الترويجية الجديدة لمحافظة شمال الباطنة (بوابة الشرق والغرب) وما تحمله من دلالات تعكس مكانة المحافظة وخصوصية ولاياتها الست: صحار وشناص ولوى وصحم والخابورة والسويق، وما تتميز به من تنوع اقتصادي وسياحي وتراثي وجغرافي وموقع استراتيجي يجعل منها إحدى البيئات الواعدة للنمو والاستثمار في سلطنة عُمان.
وتسعى محافظة شمال الباطنة من خلال حضورها في المعرض إلى تعزيز حضورها كوجهة جاذبة للاستثمار والتنمية والترويج للمشاريع والفرص المتاحة فيها وبناء شراكات فاعلة مع المستثمرين والمطورين، بما ينسجم مع توجهاتها التنموية وخطتها الاستراتيجية، ومستهدفات رؤية عُمان 2040 في تعزيز التنمية المتوازنة وتنويع الاقتصاد ورفع مساهمة الاستثمار والقطاع الخاص في التنمية.
وتعد مشاركة المحافظة في (أكتوبر العمران ومعرض البيت والبناء 2026) منصة مهمة لإبراز شمال الباطنة بوصفها مساحة للفرص والمشاريع والنمو، وربط ما تمتلكه من مقومات وموارد وفرص استثمارية برؤى مستقبلية تسهم في تحقيق تنمية مستدامة تمتد آثارها إلى مختلف ولايات المحافظة.