استعرض معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري وزير الأوقاف والشؤون الدينية مرتكزات الخطة التنفيذية للوزارة لعام 2026م وذلك خلال زيارته اليوم الثلاثاء إلى محافظة شمال الباطنة ولقائه بسعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة وعدد من المسؤولين من الجانبين.
وأكد المعمري أن خطة عام 1447هـ / 2026م تنطلق من مسار مؤسسي متكامل يركز على صناعة الأثر وجودة المخرجات حيث خصصت الوزارة هذا العام ليكون "عام الإتقان" ترسيخًا لقيم الجودة والتميز وتعزيزًا لمنهجية العمل القائمة على الكفاءة والاستدامة وتحقيق نتائج قابلة للقياس ضمن مسار تطوري متدرج شهدته الوزارة خلال السنوات الماضية.
وتناول اللقاء الموجهات العامة لعمل الوزارة والتي ترتكز على حوكمة القطاع الديني وتطوير الخطاب الديني المعتدل وتعزيز دور المؤسسات الدينية في بناء الوعي المجتمعي إلى جانب الاستثمار الأمثل للأوقاف وتنمية موارد الزكاة، وتوسيع نطاق التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز تجربة المستفيدين.
كما استعرض اللقاء أبرز البرامج التنفيذية التي تعمل عليها الوزارة ومن بينها برامج تعليم القرآن الكريم والإفتاء والوعظ والإرشاد وتعزيز الهوية الوطنية وتنمية إيرادات الأوقاف والزكاة إلى جانب مبادرات التحول الرقمي وتحسين تجربة المستفيدين والتي تستهدف رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق مستويات أعلى من رضا المستفيدين.
من جانبه أكد سعادة المحافظ على أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة ومحافظة شمال الباطنة في مجالات إدارة الأوقاف وتنميتها وتطوير الخدمات الدينية ورفع كفاءة تشغيل المنشآت الدينية إلى جانب معالجة التحديات التشغيلية وتعزيز التنسيق المشترك، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة وخدمة المجتمع المحلي.
وثمّن الكندي الجهود التي تبذلها الوزارة في تطوير منظومة العمل الديني والوقفي وما تشهده من نقلات نوعية تعزز دورها المجتمعي والتنموي، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس رؤية مؤسسية واضحة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
كما أشاد الكندي بالدور الفاعل الذي تقوم به إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة شمال الباطنة، وما تقدمه من مبادرات نوعية على مستوى ولايات المحافظة سواء في تنظيم وإدارة شؤون المساجد أو تنفيذ البرامج التوعوية والمجتمعية إلى جانب جهودها في خدمة المراجعين وتطوير الخدمات المقدمة لهم.
