Tags:
الاقتصادية الملتقى المالي للمحافظات بشمال الباطنة يوصي بتعزيز الحوكمة وربط الإنفاق بالأثر الاقتصادي

الثلاثاء 27 يناير 2026م

 

أوصى الملتقى المالي للمحافظات الذي أقيم لأول مرة بمحافظة شمال الباطنة بحزمة من التوصيات، وهي: أهمية بناء قاعدة استثمارية للمحافظات، والتحول من ثقافة الصرف إلى الاختيار الأمثل للمشروعات وفق معايير اقتصادية واضحة، وتمكين المحافظات كمراكز نمو اقتصادي، وتعزيز دورها في قيادة التنمية الاقتصادية المحلية عبر منحها مرونة أكبر في إدارة الموارد.

كما اشتملت التوصيات على اعتماد نهج قائم على النتائج والمخرجات في تقييم الأداء المالي والانتقال من قياس الأداء على أساس حجم الصرف إلى قياسه على أساس الأثر والقيمة المضافة بما يضمن تحقيق أفضل عائد لكل ريال ينفق إلى جانب تمكين دوائر الشؤون المالية بالمحافظات بوصفها شريكا استراتيجيا في توجيه الموارد نحو البرامج والمشروعات الأعلى أثرا وركزت التوصيات أيضا على أهمية تعظيم أثر الإنفاق العام عبر توجيهه إلى المشروعات ذات المردود الاقتصادي الأعلى وتحقيق التكامل بين خطط المحافظات والخطط والبرامج الوطنية للحد من الازدواجية وضمان الاستخدام الأمثل للموارد، إلى جانب التأكيد على إعداد دراسات جدوى شاملة قبل إدراج المشروعات والتحقق من توفر الاعتمادات المالية قبل طرح المناقصات وتعزيز الشفافية والتحول الرقمي في الإجراءات المالية.

جاءت هذه التوصيات في ختام أعمال الملتقى المالي للمحافظات الذي نظمته المديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية بمكتب محافظ شمال الباطنة تحت شعار "حوكمة.. كفاءة.. أثر" بمشاركة مختصين وكوادر مالية من مختلف محافظات سلطنة عمان وذلك في إطار تعزيز كفاءة الإدارة المالية وتحسين جودة التخطيط، ورفع كفاءة تنفيذ الموازنات.

وأكد المشاركون على ضرورة ربط الاعتمادات المالية مباشرة بالأهداف الاستراتيجية ومواءمة البرامج والموازنات مع مؤشرات أداء قابلة للقياس وعدم اعتماد أي طلب مالي ما لم يكن مرتبطا بهدف واضح ومؤشر أداء محدد إضافة إلى اعتماد مضاعف الإنفاق كأداة رئيسية في تقييم المشروعات والمفاضلة بينها وفق أثرها الاقتصادي من حيث الدخل وفرص التوظيف.

ختام سباق مهرجان صحار للقدرة والتحمل المحلي لمسافة 100 كيلومتر

الأحد 25 يناير 2026م 

 

توج الحصان "هبوب مسقط" بالمركز الأول والميدالية الذهبية في سباق مهرجان صحار للقدرة والتحمل المحلي لمسافة 100 كيلومتر لهذا الموسم 2025/2026 لمالكته هالة بنت محمد التركي والفارس محمود بن سعيد السعيدي ومدربه حمد بن سعيد السعيدي.

وجاء في المركز الثاني والميدالية الفضية فكان للفرس "محاسن" وفارسها يزن بن خالد الحارثي لمالكها حمد بن محمد البلوشي ومدربها محمد بن علي البلوشي والمركز الثالث والميدالية البرونزية ذهب للحصان "عطا الله جمال" وفارسه محمد بن سليمان البلوشي ومدربه ومالكه علي بن مرهون الحسني.

واشتملت المنافسة التي نظمها الاتحاد العُماني للفروسية والسباق بدعم من مكتب محافظ شمال الباطنة للمرة الثانية على التوالي على سباق محلي لمسافة 100 كيلومتر حيث وصل عدد المشاركين إلى 49 خيلا تنافسوا من خلال أربع مراحل.

شهد السباق منافسة وحماس بين المشاركين حيث تم تقسيم السباق المحلي للعموم لمسافة 100 كيلومتر على أربع مراحل ففي المرحلتين الأولى والثانية لمسافة 27 كيلومتر وأعطيت اللون الابيض و المرحلتين الثالثة والرابعة لمسافة 23 كيلومتر وأعطيت اللون الأصفر، كما خصصت مرحلة واحدة للسباق التأهيلي.

وفي ختام المنافسات قام الشيخ أحمد بن محمد بن شهاب البلوشي نائب والي صحار بتتويج الفائزين وتكريم المؤسسات والأفراد الداعمين للسباق.

 

انطلاق حملة "وتين" لتعزيز الوقاية من أمراض القلب بصحار

الأحد 25 يناير 2026م 

 

أقيمت بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة حملة "وتين"تحت شعار "الوقاية أولًا"وشارك في الحملة طلبة كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الجمعية العُمانية لطب القلب ضمن فعاليات مهرجان صحار.

وتشتمل الحملة حزمة وقائية متكاملة تجمع بين الفحوصات الميدانية لضغط الدم، والتدريب على مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، وذلك بهدف رفع كفاءة المجتمع في التعامل مع مسببات السكتة الدماغية وفشل القلب والشرايين التاجية.

وأكدت الدكتورة أفراح بنت حمود الجابرية، عضو الجمعية العُمانية لطب القلب والمدربة المعتمدة من الجمعية الأمريكية للقلب، أن التمكين في مهارات الإنعاش القلبي الرئوي يمثل ركيزة وقائية تهدف إلى كسر حاجز الرهبة لدى الأفراد، وتزويدهم بالجاهزية اللازمة للاستجابة الصحيحة خلال “الدقائق الذهبية” التي تلي توقف القلب المفاجئ.

 

شمال الباطنة تنظم الملتقى المالي للمحافظات لتعزيز الحوكمة وكفاءة الإدارة المالية

الأحد 25 يناير 2026م

 

نظمت محافظة شمال الباطنة صباح اليوم الملتقى المالي للمحافظات "حوكمة.. كفاءة.. أثر"، تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبحضور عددٍ من أصحاب السعادة ومديري العموم والمسؤولين، وبمشاركة واسعة من الكوادر المالية المختصة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وذلك في إطار تعزيز كفاءة الإدارة المالية، وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة، ورفع جودة الأداء المؤسسي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

ويأتي تنظيم الملتقى تأكيدًا على أهمية تطوير منظومة العمل المالي في المحافظات، من خلال تحسين التخطيط المالي، وتطوير إعداد وتنفيذ الموازنات، وتعزيز اللامركزية المالية، بما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد العامة ويدعم مسارات التنمية المستدامة.

وقدَّم كلمة افتتاح الملتقى المهندس سالم بن حمد الكندي، مدير عام المديرية العامة للشؤون المالية والإدارية بمحافظة شمال الباطنة، أكد خلالها أن الملتقى يشكل منصة مهنية مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات المالية بين المحافظات، ومناقشة السياسات والظواهر المالية المرتبطة بالتطبيق، مشيرًا إلى أن رفع كفاءة العمل المالي يتطلب تكامل الأدوار بين المستويين المركزي والمحلي، وبناء قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة.

ويركز الملتقى على تعزيز كفاءة وفاعلية الإدارة المالية في المحافظات، وتطوير التخطيط المالي وتحسين إعداد وتنفيذ الموازنات، وترسيخ مبادئ الحوكمة والرقابة المالية، وبناء القدرات المهنية للكوادر المالية، والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تطوير العمل المالي بالمحافظات.

وتتضمن محاور الملتقى عددًا من القضايا الرئيسة، أبرزها: الإدارة المالية في المحافظات، والموازنات والتخطيط المالي، والحوكمة والرقابة المالية، والسياسات والظواهر المالية المرتبطة بالتطبيق، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات المالية وتبادل الخبرات بين المحافظات.

وشهد اليوم الأول من الملتقى تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة، حيث قُدمت ورقة عمل بعنوان "إسقاطات حول السياسات المالية في سلطنة عُمان وانعكاسها على المحافظات" قدمها الدكتور أحمد الهادي، مدير عام وحدة السياسات العامة بوزارة المالية، تناول خلالها أبرز التوجهات والسياسات المالية وأثرها على العمل المالي بالمحافظات.

كما قُدمت ورقة عمل بعنوان "إطار عمل اللجان المشكلة بعد انتهاء أعمال اللجنة الوطنية لإدارة الحالات الطارئة" قدمها الفاضل يوسف بن راشد الهوتي من وزارة المالية، استعرض خلالها الأطر التنظيمية وآليات التنسيق المالي ذات الصلة. وتضمن برنامج اليوم الأول كذلك ورقة عمل بعنوان "الموازنة المبنية على النتائج لا البنود" قدمها الفاضل ناصر بن علي الهاشمي، مساعد مدير عام محافظة شمال الشرقية، تناول فيها تجربة التحول نحو الموازنات المبنية على النتائج وأثرها في رفع كفاءة الإنفاق العام.

واختتمت أعمال اليوم الأول بجلسة حوارية بعنوان "السياسات المالية وإدارة الموارد: نحو كفاءة واستدامة على مستوى المحافظات"، ناقشت آليات تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق الاستدامة المالية بالمحافظات.

كما تضمن البرنامج عرضًا مرئيًا حول مالية محافظة شمال الباطنة لعام 2025، إلى جانب تكريم عدد من المشاركين، واستعراض أبرز التوصيات الأولية الصادرة عن جلسات وأوراق عمل اليوم الأول

وتتواصل أعمال الملتقى في يومه الثاني بتقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة، حيث تُستعرض أبرز الظواهر المالية من خلال ورقة عمل مقدمة من جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة.

كما سيشهد اليوم الثاني تقديم أوراق عمل من عدد من المحافظات حول أفضل الممارسات المالية، تتضمن ورقة عمل من محافظة الداخلية حول نظام إدارة الموازنة المتكامل، وأخرى من محافظة ظفار حول دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإسناد الأعمال، إضافة إلى ورقة عمل من محافظة جنوب الشرقية تستعرض إنجازات دائرة الشؤون المالية.

ويُقدم خلال اليوم الثاني كذلك ورقة عمل حول أبرز الممارسات المالية بمحافظة شمال الباطنة، إلى جانب تنظيم نشاط منتدى الأفكار المالية لمناقشة التحديات والحلول، على أن تُختتم أعمال الملتقى بعرض التوصيات النهائية.

ويُتوقع أن يسهم الملتقى في توحيد الفهم المالي حول السياسات والتطبيقات المعتمدة، ورفع مستوى الأداء المالي المؤسسي في المحافظات، وتحسين كفاءة التخطيط والموازنات، وتعزيز الالتزام بمبادئ الحوكمة والانضباط المالي، إلى جانب دعم الاستدامة المالية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

ويؤكد الملتقى المالي للمحافظات أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات المهنية المتخصصة، لما لها من دور فاعل في تطوير منظومة العمل المالي، وتعزيز التكامل المؤسسي، ودعم مسارات التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.

 

مهرجان صحار يستعرض العرس العُماني بالنمط التراثي التقليدي

الأحد 25 يناير 2026م

 

نظم مهرجان صحار ضمن برامجه الثقافية فقرات من الفنون التقليدية التراثية الأصيلة أبرزها تقديم العرس العُماني في مشهد جسد ملامح الحياة الاجتماعية العُمانية في الماضي وأبرز القيم والعادات التي توارثها العُمانيون عبر الأجيال.

مناسبة اجتماعية

ويعد العرس العُماني في السابق مناسبة اجتماعية كبيرة تعبر عن التكاتف والبساطة والالتزام بالعادات والتقاليد، حيث تختلف مظاهره من منطقة إلى أخرى تبعا للمناخ والبيئة، إلا أن معظم المناطق اشتركت في عناصر أساسية مثل الخطبة والملكة والمهر وتجهيزات الزواج بمختلف أشكالها.

القيم الاجتماعية

وعكس العرض التراثي القيم الاجتماعية التي كانت تغرس من خلال الأعراس كالتعاون والاحترام وتقوية الروابط الأسرية والمجتمعية إلى جانب استعراض أشكال الاحتفال التي كان المجتمع يعبر بها عن فرحته من خلال الفنون الشعبية المتنوعة مثل الرزحة والعازي وغيرها من الفنون التقليدية.

الموروث الثقافي

كما أظهر العرض أن العرس العُماني لم يكن مجرد مناسبة شخصية بل احتفال جماعي يعزز التلاحم الاجتماعي ويبرز الموروث الثقافي والإنساني لسلطنة عُمان، حيث كانت الأفراح تستمر لعدة أيام وتتميز بالزي العُماني الأصيل والكرم والضيافة التي يقدمها أهل العريس والعروس.

فنون تقليدية

وتخلل العرض تقديم فن الرزحة الذي يؤديه الرجال حاملين الأسلحة والأدوات التقليدية في مشهد يجسد روح الفخر والاعتزاز بالتراث، إضافة إلى تسليط الضوء على استعدادات العروس قديما، حيث كانت تتزين قبل العرس بعدة أيام وتقام لها حفلة خاصة تعرف بدهن العروس تعطّر فيها بالصندل والمعطرات وترتدي الملابس العُمانية المطرزة التي كانت تخاط يدويًا.

ويأتي العرض ضمن جهود القائمين على مهرجان صحار في الحفاظ على الهُوية العُمانية وتعريف الأجيال الجديدة بالموروث الشعبي الأصيل وترسيخ قيم الانتماء للثقافة الوطنية.

 

القائمة

تواصل معنا