Tags:
فعاليات مهرجان الخيل التقليدي بولاية صحار

أقيمت اليوم على ميدان الفروسية بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة فعاليات مهرجان الخيل التقليدي، بتنظيم من لجنة الفروسية بالولاية وبالتعاون مع الاتحاد العماني للفروسية. بدأ المهرجان بعدد من الفنون الغنائية المرتبطة بالخيل تمثلت في فن همبل الخيل وفن التحوريب قدمها عدد من فرسان الخيل المشاركين في المهرجان. كما أقيم ضمن فعاليات المهرجان ثلاثة أشواط للإثارة، الأول شوط قلعة صحار للخيول العربية الأصيلة، والثاني شوط حصن حيبي للخيول العربية المهجنة، والشوط الثالث شوط حصن السهيلة للخيول الإنجليزية بالإضافة إلى عرضة الخيل. كما شهد المهرجان إقامة مهارات الخيل ضمت مهارة ركوب الخيل رياضة التقاط الأوتاد، ومهارة القوس والسهم واستعراض جمال الخيل العربية، إلى جانب أدب الخيل. وفي ختام المهرجان قام سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة راعي المناسبة بتسلم الجوائز للفائزين بالمراكز الأولى في أشواط الإثارة، وتكريم المؤسسات والأفراد المشاركين في إنجاح فعاليات المهرجان.

 

إقبال واسع على أنشطة "مهرجان مد جزر" بصحار

تشهد فعاليات مهرجان شمال الباطنة البحري "مد جزر" إقبالا جماهيريا واسعا وذلك للأسبوع الثاني، حيث تم افتتاح الجزيرة الاصطناعية العائمة مقابل منتزه المنيال، بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان ومدير المهرجان وعدد من الحضور.

وتستضيف الجزيرة الاصطناعية عددا من الفعاليات والأنشطة لرصد النجوم والكواكب ويتم الوصول إليها عبر القوارب والسفن الصغيرة بمبالغ رمزية، كما يوجد بها مجسم على شكل حوت للدلالة على الحياة البحرية.

وفي منتزه المنيال، تستمر الفنون الشعبية البحرية والحرف التقليدية المتعلقة بالبحر، حيث يتضمن المهرجان عددا من الأركان مثل القرية البحرية ومتحف المقتنيات والمخطوطات البحرية ومجلس النواخذة الذي تروى فيه الحكايات والمغامرات والرحلات البحرية سواء التجارية أو رحلات الغوص والصيد.

وأحيا الفنان العماني أسعد البطحري حفلا فنيا وسط حضور كبير وتفاعل حماسي من زائري المهرجان للاستماع إلى عدد من الشيلات. كما شهدت الفعاليات تنظيم سباق للقوارب الشراعية التقليدية وعرضا للسفن التقليدية من مختلف المحافظات، إلى جانب الألعاب وإضاءات الليزر.

وفي مسرح الأطفال، تم عرض العديد من المسرحيات لتعريف النشء بحكايات الماضي وقصص الأجداد في البحر وبعض الموروثات والعادات والتقاليد العمانية، بالإضافة إلى المسابقات الترفيهية والموسيقى التي جذبت انتباه الحضور.

 

اتفاقيات بـ 85 مليون ريال عماني في ملتقى "التنمية وفرص الأعمال" بشمال الباطنة

وقّع مكتب محافظ شمال الباطنة اليوم اتفاقيات مع شركة ميناء صحار وشركة فالي وشركة أوكيو بلغت قيمتها 65 مليون ريال عماني بهدف طرح فرص استثمارية لأبناء المحافظة، خلال ملتقى "التنمية وفرص الأعمال" الذي نظمه بنك التنمية العُماني بالشراكة مع مكتب محافظ شمال الباطنة ومشاركة عدد من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص. وأعلن حمد بن سالم الحارثي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبنك التنمية العماني تخصيص /20/ مليون ريال عُماني لمنح قروض تمويلية لمحافظة شمال الباطنة خلال عام 2023م، وذلك خلال ورقة عمله (الفرص التمويلية المقدمة من بنك التنمية العماني).

كما أعلن سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة خلال الملتقى عن جائزة محافظة شمال الباطنة لريادة الأعمال وتنقسم إلى جائزتين الأولى لأفضل رائد عمل والثانية لأفضل مؤسسة داعمة لريادة الأعمال، مشيدًا بالدور الذي يقدمه بنك التنمية العُماني في تمويل المشروعات وتشجيع الشباب على العمل الحر وفتح آفاقهم لجميع المجالات التجارية والصناعية والاقتصادية التي يمكن من خلالها البدء في مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة.من جانبه قال محمد بن أبوبكر السيل الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنمية العماني: إن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لها دور محوري في ضمان استمرار التنمية الاقتصادية واستدامتها في الدول كونها تشكل مدخلًا مهمًّا من مدخلات النمو الاقتصادي.وأشار إلى أن بنك التنمية العُماني أعد برنامجًا طموحًا هذا العام لعقد "ملتقيات التنمية وفرص الأعمال" في محافظات سلطنة عُمان المختلفة بالشراكة والتعاون مع مكاتب أصحاب السمو والمعالي والسعادة المحافظين للعمل سويًّا لتهيئة البيئة المناسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتحقق الدور المنشود منها.تضمن الملتقى تقديم عرض مرئي حول المشروعات التنموية في المحافظة وإسهامات بنك التنمية العماني في تنمية المحافظات وأبرز المشروعات المستفيدة من البنك في المحافظة.

وقدم مكتب محافظ شمال الباطنة ورقة عمل حول مستقبل الأعمال بالمحافظة تناولت التعريف بها والميزات النسبية التي تتميز بها من حيث الموقع الجغرافي والأنشطة الاقتصادية والثقل السكاني والتراث البيئي والثقافي والثروة الزراعية والسمكية والجاهزية اللوجستية ووجود مؤسسات أهلية داعمة وفاعلة.

 

الإعلان عن جائزة محافظة شمال الباطنة لريادة الأعمال

نظّم مكتب محافظ شمال الباطنة بالتعاون مع بنك التنمية العماني اليوم ملتقى التنمية وفرص الأعمال، في فندق راديسون بلو صحار، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بدعم الاستثمار وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

تضمن الملتقى -الذي رعاه سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة- توقيع عقود اتفاقيات تعاون بين مكتب محافظة شمال الباطنة وشركة ميناء صحار وشركة فالي، كما وقع بنك التنمية العماني اتفاقيات تمويل لعدد من الشركات المحلية بالمحافظة، كما وقعت شركة أوكيو وفالي مع عدد من الشركات المحلية.

وعلى هامش الملتقى أعلن سعادة المحافظ عن جائزة محافظة شمال الباطنة لريادة الأعمال، التي تنقسم إلى جائزتين الأولى لأفضل رائد عمل والثانية لأفضل مؤسسة داعمة لريادة الأعمال.

وقال سعادته: تمثل المحافظة ثقلًا سكانيًا له اعتباره من حيث وجود فرص واقعية للاستثمار وضرورة إتاحة المزيد من فرص الإعمال لشباب المحافظة، وقد استبشرنا خيرا بعد صدور التوجيهات السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - التي قضت برفع رأسمال بنك التنمية العماني، ومضاعفة حجم الإقراض للمشروعات ليتواكب مع متطلبات السوق ونوعية المشروعات المستهدفة، وزيادة نسبة المساهمة في تمويل المشروعات عما هو عليه الآن، وقد طرحت في الملتقى فرص لأبناء المحافظة تزيد على 65 مليون ريال عُماني عليهم الاستفادة منها واستغلالها الاستغلال الأمثل.

وأضاف سعادته: حرصنا كل الحرص على أن يكون هذا الملتقى ذا فائدة لشباب المحافظة، لأنه يجمع جميع الأطراف ذات العلاقة بريادة الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأتاح الملتقى لهم المجال للتشاور والتعاون وطرح الأفكار والتواصل مع بعضهم البعض ومع المستثمرين ومؤسسات القطاع الخاص.

من جانبه أكد محمد بن أبوبكر السيل الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنمية العماني في كلمته أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لها دور محوري في ضمان استمرار التنمية الاقتصادية واستدامتها في الدول، كونها تشكل مدخلا مهما من مدخلات النمو الاقتصادي، وذلك من خلال قدرتها على توفير فرص العمل، واستيعاب القوى العاملة الوطنية، وتغذية الصناعات الكبيرة، وبالتالي مساهمتها المرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي، حيث تشير الإحصائيات العالمية المنشورة إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل ما نسبته 90% من إجمالي الشركات في معظم اقتصاديات العالم، وتوفر ما بين 40% و80% من إجمالي فرص العمل، وتوظف من 50% إلى 60% من القوى العاملة في العالم، وتساهم هذه المؤسسات بنسبة تصل إلى 46% في الناتج المحلي الإجمالي.

وأضاف الغساني: إنه في سلطنة عمان ما زال أمام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة طريق طويل وفرص حقيقية ينبغي استغلالها حتى يصبح لها دور اقتصادي مؤثر مما يضعنا جميعًا أمام مسؤولية كبيرة للسعي الحثيث لتهيئة البيئة المناسبة لهذه المؤسسات لكي تنجح وتنمو وترتقي بمنتجاتها وأعمالها وتؤدي دورها المحوري في ضمان استمرار التنمية الاقتصادية واستدامتها.

وتطرق الغساني إلى جهود الحكومة فيما يخص تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر العقود الماضية من خلال القيام بجملة من الإجراءات تهدف إلى تهيئة البيئة المناسبة لنمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية التي تشهدها بلادنا، وذلك من خلال إرساء القواعد والأطر القانونية كآلية أساسية للنهوض بقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر ربوع الوطن، بغية تجسيد التنمية الشاملة والمتوازنة بين مختلف محافظات سلطنة عمان، وإنشاء بنك التنمية العماني وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وقرار تخصيص نسبة 10% من المشتريات والمناقصات الحكومية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوجيهات جلالة السلطان السامية المستمرة وآخرها في 11 من هذا الشهر -يوم ذكرى تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم في البلاد- والتي قضت برفع رأسمال بنك التنمية العماني ومضاعفة حجم الإقراض للمشروعات ليتواكب مع متطلبات السوق ونوعية المشروعات المستهدفة وزيادة نسبة المساهمة في تمويل المشروعات عما هو عليه الآن، إضافة إلى توسعة قائمة الأنشطة والمجالات التي يمولها البنك، مع توفير حوافز إضافية للمشروعات التي تقام خارج محافظة مسقط، مشيرًا إلى أن بنك التنمية العماني أعد برنامجًا طموحًا هذا العام لعقد «ملتقيات التنمية وفرص الأعمال» في محافظات سلطنة عمان المختلفة بالشراكة والتعاون مع مكاتب أصحاب السمو والمعالي والسعادة المحافظين للعمل سويا من أجل تهيئة البيئة المناسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لكي تحقق الدور المنشود منها

 

 

ملتقى التنمية وفرص الأعمال بصحار يكشف عن فرص عمل بـ 65 مليون ريال عماني

كشف ملتقى التنمية وفرص الاعمال الذي أقيم أمس بولاية صحار عن مجموعة من فرص العمل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الباطنة من خلال الشركات الكبرى بقيمة تزيد على 65 مليون ريال عُماني، كما أعلن بنك التنمية العماني عن رفع محفظة التمويل للمشاريع في المحافظة خلال العام الحالي الى نحو 20 مليون ريال عماني
جاء الملتقى بتنيظم من مكتب محافظ شمال الباطنة وبنك التنمية العماني، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بدعم الاستثمار وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة وحضور المهندس محمد بن أبوبكر السيل الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنمية العماني وعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة بمحافظة شمال الباطنة
وأعلن سعادة محافظ شمال الباطنة على هامش ملتقى التنمية وفرص الأعمال عن جائزة محافظة شمال الباطنة لريادة الأعمال والتي تنقسم إلى جائزتين الأولى لأفضل رائد عمل والثانية لأفضل مؤسسة داعمة لريادة الأعمال، مشيرا سعادته إلى أن محافظة شمال الباطنة تمثل ثقلا سكانيا له اعتباره من حيث وجود فرص واقعية للاستثمار وضرورة إتاحة المزيد من فرص الإعمال لشباب المحافظة
وأضاف سعادته: استبشرنا خيرا بعد صدور التوجيهات السامية لجلالة السلطان الأخيرة التي قضت برفع رأس مال بنك التنمية العماني ومضاعفة حجم الإقراض للمشاريع ليتواكب مع متطلبات السوق ونوعية المشاريع المستهدفة وزيادة نسبة المساهمة في تمويل المشاريع عما هو عليه الآن، وقد طرح في الملتقى فرص لأبناء المحافظة تزيد على 65 مليون ريال عُماني عليهم الاستفادة منها واستغلالها الاستغلال الأمثوأكد سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة بأنه قد تم الحرص بأن يكون هذا الملتقى ذو فائدة لشباب المحافظة لأنه يجمع جميع الأطراف ذات العلاقة بريادة الإعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأتاح الملتقى لهم المجال للتشاور والتعاون وطرح الأفكار والتواصل مع بعضهم البعض ومع المستثمرين ومؤسسات القطاع الخاص. كما استعرض ملتقى التنمية وفرص الأعمال العديد من الفرص التي يمكن استغلالها، وأوضحت أرواق العمل خارطة الطريق لمن يرغب في الاستفادة من العروض المطروحة كما قدمت المقومات الاقتصادية والاستثمارية في محافظة شمال الباطنة. وأشاد سعادة محافظ شمال الباطنة بالدور الكبير الذي يقدمه بنك التنمية العماني في تمويل المشاريع وتشجيع الشباب على العمل الحر وفتح آفاقهم لجميع المجالات التجارية والصناعية والاقتصادية التي يمكن من خلالها البدء في مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، والتفكير فيما بعد بأن تكون هذه المشاريع كبيرة ولها شأن عظيم في الدخل الوطني والاقتصاد
من جانبه أكد محمد بن أبوبكر السيل الغساني رئيس مجلس إدارة بنك التنيمة العماني على أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطةَ تشكل دوراً محوريًا في ضمان استمرار التنمية الاقتصادية واستدامتها في الدول كونها تشكل مدخلاً مهماً من مدخلات النمو الاقتصادي ، وذلك من خلال قدرتها على توفير فرص العمل، واستيعاب القوى العاملة الوطنية، وتغذية الصناعات الكبيرة، بالتالي مساهمتها المرتفعة في الناتج المحلي الاجمالي، حيث تشير الاحصائيات العالمية المنشورة إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل ما نسبته 90% من إجمالي الشركات في معظم اقتصاديات العالم، وتوفر ما بين 40% – 80% من إجمالي فرص العمل وتوظف من 50% – 60% من القوى العاملة في العالم ، وتساهم هذه المؤسسات بنسبة تصل الى 46% في الناتج المحلي الاجمالي. وأشار الغساني إلى بنك التنمية العماني أعد برنامجًا طموحًا هذا العام لعقد «ملتقيات التنمية وفرص الاعمال» في محافظات سلطنة عمان المختلفة بالشراكة والتعاون مع مكاتب اصحاب السمو والمعالي والسعادة المحافظين للعمل سويا من أجل تهيئة البيئة المناسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لكي تحقق الدور المنشود منها ، ويسعى البنك من خلال هذه الملتقيات ليتواكب مع توجيهات جلالة السلطان السامية والقاضية بضرورة استغلال كل الممكنات التنموية المتاحة للمحافظة على النمو الاقتصادي وجعل سلطنة عمان بيئة اعمال هامة في منظومة التجارة العالمية
ويسعى ملتقى التنمية وفرص الأعمال إلى تعزيز الشراكة بين الجهات ذات العلاقة بالمشاريع وتظافر جهودها في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعرض الجهات المشاركة فرص المشاريع وربطها بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة واستعراض الدعم الفني المقدم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من قبل هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والخدمات التمويلية التي يقدمها بنك التنمية العماني ومواءمتها مع متطلبات التنمية في المحافظة إضافة إلى معرفة متطلبات واحتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتحقيقها النمو المنشود ومساهمتها في اقتصاد المحافظة

 

القائمة

تواصل معنا