Tags:
ختام ناجح للبرنامج التوعوي بحقوق الطفل في محطته الأخيرة بشمال الباطنة

الأحد 11 يناير 2026م

 

 

 

اختتمت اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان وجمعية الأطفال أولًا وبالتعاون مع مكتب محافظ شمال الباطنة، البرنامج التوعوي بحقوق الطفل "قيم وانتماء"، في ولاية صُحار، تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أولًا، وبحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبمشاركة ممثلين عن المؤسسات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني.

ويأتي هذا الختام تتويجًا لمسيرة توعوية امتدت طوال عام 2025م، نُفِّذ خلالها البرنامج في 16 ولاية ضمن 8 محافظات، وبلغ عدد المستفيدين المباشرين ما يقارب ألفي مستفيد من مختلف فئات المجتمع.

واستهدف البرنامج إحداث تحولٍ نوعي في فهم حقوق الطفل ونشر الوعي حولها عبر محاور توعوية وتثقيفية تتصل بحياة الطفل وبيئته المدرسية والأسرية والمجتمعية، وركز على التعريف بحقوق الطفل وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، وتعزيز الحماية من الإساءة والعنف والاستغلال، ورفع وعي الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين بآليات الإبلاغ والدعم، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والهوية الوطنية والانتماء، وتنمية مهارات الأطفال وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.

وأكدت صاحبة السُّمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد رئيسة جمعية الأطفال أولًا، في كلمتها خلال حفل الختام، أن هذا البرنامج يأتي ترجمة وتحقيقاً لتطابق الرؤى والأهداف المشتركة بين الجمعية واللجنة في سبيل تنمية الطفولة وترسيخ القيم الوطنية العُمانية الأصيلة، وتعزيز سبل الحماية اللازمة للطفل في ظل المتغيرات الاجتماعية والدولية وانعكاساتها على المستوى الاجتماعي والفردي، خصوصا على الناشئة وتأثريها على سلوكهم، وهو بذلك يلبي الطموح نحو غرس القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية في نفوس الاطفال.

من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور راشد بن حمد البلوشي رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، إلى أن حماية الأطفال هي مسؤولية مشتركة تتطلب جهودًا متواصلة من مختلف القطاعات، موضحا أن اللجنة تعمل على تعزيز آليات الحماية من العنف والاستغلال من خلال برامج توعوية، وتقديم الاستشارات القانونية، وتلقي البلاغات الخاصة بانتهاكات حقوق الطفل.

وامتد نطاق الفئات المستهدفة من البرنامج ليشمل -إلى جانب الأطفال والطلبة- المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور وسائر الفئات المعنية، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لنشر ثقافة حقوق الطفل وقيم المواطنة والانتماء في البيئة التعليمية، وتعزيز أساليب التربية الإيجابية، ورفع كفاءة التدخل والحماية.

وشهدت محطات تنفيذ البرنامج في المحافظات تقديم لقاءات تفاعلية وورش عمل وعروض مرئية، من بينها مواد توعوية تسلط الضوء على ظاهرة التنمر وآثارها وسبل مواجهتها، إلى جانب مواد تعزز مفاهيم المواطنة والهوية.

وخلال حفل الختام تم عرض مواد وعروض مرئية سلطت الضوء على أهمية ترسيخ المبادئ الأخلاقية والوطنية لدى الأطفال منذ الصغر، وكيفية تعزيز روح التعاون والانتماء للوطن عبر مواقف يومية يعيشها الأطفال داخل المدارس وفي منازلهم، ومشكلة التنمر، من خلال توضيح أشكال التنمر اللفظي والجسدي والنفسي، وتأثيره السلبي على الأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والتعليمية، وكيفية مواجهة التنمر في البيئة المدرسية وتعزيز ثقافة الاحترام والتسامح بين الطلاب. كما تم التأكيد على دور الأهل والمعلمين في التصدي لهذه الظاهرة من خلال أساليب التربية الإيجابية ودعم الأطفال المتضررين، وتوضيح المواطنة وأهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، حيث تم التركيز على مفاهيم مثل المسؤولية الاجتماعية، وحب الوطن، واحترام القوانين، والمشاركة المجتمعية، وأهمية الانتماء إلى المجتمع والعمل من أجل تطويره.

وتطرقت أوراق العمل المقدمة في الختام إلى جهود اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الطفل"، ومتابعة وتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية الخاصة بحقوق الطفل، والتعاون مع الجهات المحلية والدولية لضمان بيئة آمنة للأطفال في السلطنة، بالإضافة إلى أدوار وبرامج جمعية الأطفال أولًا لتنمية أطفال سلطنة عُمان، والجهود التي تبذلها الجمعية في مجالات التوعية، والتنمية، وحماية الأطفال، وسعيها إلى تمكين الطفل وتوفير بيئة آمنة له تدعم نموه المعرفي والاجتماعي والصحي. كما تناولت أوراق العمل حماية الطفل من الإهمال والإساءة، ووقايته من التنمر، وطرق الحماية والإبلاغ.

 

 

عبدالعزيز الضويحي يحيي أمسية فنية في مهرجان صحار

الخميس 8 يناير 2026

 

شهد مهرجان صحار الرابع مساء أمس حضورًا فنيًا لافتًا بمشاركة الفنان عبدالعزيز الضويحي الذي أحيا أمسية غنائية مميزة على المسرح الرذيسي بمركز صحار الترفيهي وسط تفاعل جماهيري كبير من زوار المهرجان ومحبيه.

وقدّم "الضويحي" خلال مشاركته باقة من أعماله الغنائية المعروفة والتي لاقت استحسان الجمهور وأسهمت في إشعال أجواء الحماس والبهجة داخل موقع الفعاليات في لوحة فنية غنائية عكست التنوع الثقافي والفني الذي يحرص المهرجان على تقديمه حيث غنى مجموعة من الأغاني منها "تبقى عُمان بحُب تأوينا"، و"ليش ضيعت الوفا"، و"يا نور العين"، و"لا خط لا هاتف"، و"حب ناقص".

ومن المعلوم أن هذه المشاركة تأتي ضمن البرنامج الفني المتنوع لمهرجان صحار الرابع ويهدف إلى تعزيز الحراك الثقافي والسياحي إلى جانب توفير مساحة ترفيهية متكاملة تلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع.

وأعرب عدد من الحضور عن سعادتهم بمشاركة الفنان عبدالعزيز الضويحي مؤكدين أن الأمسية شكلت إضافة نوعية لفعاليات المهرجان وأسهمت في تعزيز أجواء الفرح والتواصل بين الفنان والجمهور.

 افتتاح مستشفى السويق المرجعي بتكلفة 75 مليون ريال عماني

الخميس 8 يناير 2026م

 

احتفلت وزارة الصحة اليوم بافتتاح مشروع مستشفى ولاية السويق المرجعي، بلغت تكلفته الإجمالية أكثر من (75) مليون ريال عُماني، على مساحة أرض تبلغ 278 ألف متر مربع، وبمساحة بناء تصل إلى أكثر من 47 ألف متر مربع، تزامنًا مع مناسبة تولّي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد.
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد حمد بن ثويني آل سعيد، بحضور معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة.
ويأتي افتتاح المستشفى تطبيقًا للأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي في رؤية 'عُمان 2040'، بتوفير مؤسسات صحية تقدم خدمات تخصُّصية مميزة، وتجسيدًا لمنهج لامركزية الخدمات الصحية، وتخفيفًا للضغط المتزايد على مستشفى صحار المرجعي في محافظة شمال الباطنة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وتسهيلاً على المواطنين، وتحقيقًا للأمن الصحي.
كما يجسّد حرص حكومة سلطنة عُمان، ممثلة بوزارة الصحة، على توفير خدمات صحية نوعية متاحة للجميع، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وصحة المجتمع، ويعكس في الوقت نفسه التزام الوزارة المستمر بتطوير منظومة الرعاية الصحية على مستوى محافظات سلطنة عُمان كافة.
وألقى سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، كلمة قال فيها: إن افتتاح مستشفى السويق يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطن والمقيم، ويعكس الرؤية الحكيمة لجلالة السُّلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – في جعل صحة الإنسان أولوية وطنية، مشيرًا إلى أن المشروع يترجم سياسة التوسع المدروس في إنشاء المستشفيات المرجعية والمجمعات والمراكز الصحية، بما يضمن سهولة الوصول للخدمة، وتقليل زمن الإحالة، وتحسين المؤشرات الصحية.
وأضاف سعادته أن المستشفى سيكون صرحًا صحيًا متكاملاً يخدم ولايات السويق والمصنعة والخابورة، ويلبّي احتياجات سكانية واسعة تشهد نموًا عمرانيًا واقتصاديًا متسارعًا، بما يستوعب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية التخصصية، مؤكدًا أن المستشفى يعزز جاهزية الاستجابة للطوارئ والأزمات الصحية، ويقدم خدمات علاجية وتشخيصية وتأهيلية ووقائية متكاملة.
وخلال الحفل، أزاح صاحب السمو راعي الحفل الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بالافتتاح الرسمي، ثم قام بجولة في عدد من أقسام المستشفى ومرافقه المختلفة، متعرفًا على الأجهزة والتقنيات الحديثة التي زُوّد بها، واستمع والحضور إلى شرح حول الخدمات المقدمة.
كما اشتمل برنامج الافتتاح على عرض مرئي بعنوان 'الإنسان أولاً'، ولوحة ترحيبية بعنوان 'لوحات مشرقة'، إلى جانب تقديم باقة من الفنون الشعبية كفن الرزحة والفن البحري، التي عكست فرحة الأهالي بالمشروع.
ويعد مشروع مستشفى السويق – الذي أنشئ وفق أحدث المعايير الدولية – إضافة نوعية إلى الخدمات الصحية بالمحافظة، وتبرز أهميته لوقوعه على الطريق الرئيس الرابط بين محافظة شمال الباطنة ومحافظتي مسندم والبريمي. ويعد المستشفى المؤسسة الصحية الرئيسة المعنية بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية للمواطنين والمقيمين في ولاية السويق والولايات المجاورة.
يضم المستشفى 260 سريرًا قابلة للزيادة، ويتكون من مبنى رئيس للخدمات العلاجية ومبانٍ مساندة ومرافق عامة، تشمل أجنحة الجراحة والأمراض الباطنية والأطفال والطب العام، وغرف العمليات، وجناحين مخصصين للنساء والولادة.
كما يضم وحدات طبية متقدمة تشمل: العناية المركزة للكبار، والعناية المركزة للأطفال، ووحدة العناية بحديثي الولادة والخدج، ووحدة غسيل الكلى، ووحدة أمراض القلب، والعلاج الطبيعي، والتعقيم.
ويشتمل المستشفى على قسم للحوادث والطوارئ والعناية النهارية، وقسم للأشعة التشخيصية بمختلف تخصصاتها، وصيدلية مركزية، وعيادات خارجية، وقاعة للندوات والمؤتمرات، إضافة إلى المغاسل والمطبخ.
أما المباني المساندة فتضم غرف المحولات والكهرباء والخدمات والمضخات، فيما تشمل المرافق العامة غرف الحراسة والمستودعات ومواقف السيارات للموظفين والمراجعين، بما يوفر بيئة صحية متكاملة وآمنة للمستفيدين.

 

 

زيارة ميدانية للاطلاع على فعاليات ومناشط مهرجان صحار

الخميس 8 يناير 2026م

  

قام معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ومعالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية يرافقهما سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة بزيارة إلى مهرجان صحار في نسخته الرابعة.

حيث اطلعوا خلال جولة ميدانية على مختلف أركان المهرجان وما يتضمنه من فعاليات ومناشط وبرامج متنوعة يأتي ذلك في إطار المتابعة المستمرة للفعاليات الوطنية ودورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية.

وأكد معالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار أن مهرجان صحار يمثل منصة حيوية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال من خلال إتاحة الفرصة لهم لعرض منتجاتهم وخدماتهم والتعريف بمبادراتهم أمام جمهور واسع، مشيرًا إلى أن هذه المشاركات تسهم في تحفيز الحركة التجارية وتعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني، إلى جانب تشجيع الشباب على الابتكار والمبادرة بما ينسجم مع توجهات الحكومة في تنويع مصادر الدخل ودعم الاقتصاد المحلي. من جانبها أوضحت معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية أن المهرجان يؤدي دورًا اجتماعيًّا وتنمويًّا مهمًّا عبر تمكين الأسر المنتجة وإتاحة منافذ مباشرة لتسويق منتجاتها، مؤكدة أن هذه المشاركة تعزز الاستقرار الاقتصادي للأسرة وتسهم في إبراز الحرف والصناعات المنزلية العمانية في بيئة منظمة وجاذبة، إلى جانب دعم مفاهيم الاستدامة والتكافل المجتمعي. بدوره أشار سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة إلى أن مهرجان صحار يجسد تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة والأهلية والمدنية في تنظيم الفعاليات النوعية، مؤكدًا أن ما يشهده المهرجان من تنوع في الأنشطة وجودة في التنظيم يعكس الحرص على تقديم تجربة متكاملة للزوار، ويسهم في تعزيز مكانة محافظة شمال الباطنة كوجهة ثقافية وسياحية، ودعم الحراك الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المحافظة وسلطنة عمان.

 

سلطان الريسي يُطرب جماهير "مهرجان صحار"

الخميس 1 بنابر 2026

 

احتضن المسرح الرئيسي لمهرجان صحار حفلًا غنائيًا مميزًا أحياه الفنان سلطان الريسي، ضمن فعاليات مهرجان صحار الرابع وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من مختلف فئات المجتمع. ويأتي هذا الحفل ضمن البرنامج الفني والغنائي للمهرجان، الذي يهدف إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني، وإبراز الجانب الترفيهي المصاحب لمختلف الفعاليات، بما يسهم في تعزيز المشهدين السياحي والثقافي بمحافظة شمال الباطنة.

وشهد الحفل تقديم باقة من الأغاني المتنوعة التي لاقت استحسان الجمهور وتفاعل معها، وعكست مستوى التنظيم والاهتمام بتقديم فعاليات فنية تلبي تطلعات الزوار وتثري تجربتهم في المهرجان.

ويواصل مهرجان صحار الرابع تقديم سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والترفيهية، التي تسهم في دعم الحركة السياحية، وتعزز من مكانة ولاية صحار كوجهة جاذبة للفعاليات المجتمعية والثقافية على مستوى المحافظة.

 

القائمة

تواصل معنا